مسافة العشرين شبرا ،

29 أكتوبر 2008

،

 

 كيف أفتش عني بدونك .. ؟

  أكمل قراءة بقية الموضوع »

أصدقاء اللاشيئية ،

5 سبتمبر 2008

،

 

الصديقات يستبدلنا حجرات قلوبهن الضيقة بعد هبوب رياح الزواج الموسمية ..
لست وحدي كثيرات نحن من أعترها تغير هوايات صديقتها بعد زواجها نحو أشياء يومية !

واحتجزت خمس من أرواح الذكريات في قنينة: أيام الدراسة، محادثات الهاتف، رسائل الشمس، ومقطوعة اللقاءات، وملح الحياة الهدايا ..
وربما أخفتها الآن بصندوق رتاج حديدي قوي وأسقطت أغلال النسيان عليها خشيت رعشة ذكرى ترتدي الماء فتفك ضفائر الحنين ..صديقتي تلوي عنق البِّر لأيامنا .. تؤلمني كنخلة تميل مع رياح السموم !
بين شوارع السنين دونا ورقة من توت العمر أنا وصديقتي التي تقتفي طلاسم الغياب، وأنا أحترق من دهاء عقوقها
خمس سنوات سمان أكلهن خمس سنوات عجاف وأنا مخضبة بالسراب بشجية انتظار لا يأتي بعد أن سكن بين قميصها وجلدها فراديس رجُل…..!!

ريكلت المساءات المنتهية بأشبه ما يكون حالة حصار لاحتلال خارج القانون ايقضت الضجر في مدائني ..!
قبل أن تتقدم خطوتها لحياة أخرى حارة ومتحولة أقسمت أن حياتها الجديدة لن تسلُب مشاهدنا وسنظل ورقة بوجهين، وما أن مرت الأيام تعطلت أروحنا في غيمة غاز !

::
::
::
بالمناسبة …،
سعادات ومباهج دائة في شهر الخير والبركة يا رفاق.
 
 
 
 
 
 

 

 

 

أسرار .. Homework ،

22 يوليو 2008

،

 تمريراً لواجبات أسراري ..
ليتها لم تكن ورقتي .. ليته لم يكن وجهي يا أوركيد !
أكمل قراءة بقية الموضوع »

منامات الظن الآثم ،

21 يونيو 2008

،

الإهداء:
“إليك
وإلى مدينة مكتظة بالحديد والضجر
حيث تعيش الملائكة وحشة لا حدود لها”

أكمل قراءة بقية الموضوع »

5 يونيو .. ومن بعد التحية ،

5 يونيو 2008

..

………….

….

 

أكمل قراءة بقية الموضوع »

باب الله مفتوح ! ،

21 مايو 2008

،

 

أنت في تعاملك مع البشر تحتاج إلى قلب كبير
وإلى مصابرة واحتساب وإلى نية صالحة صافية
وهي الأساس الذي تقوم عليه مناصرة ربك لك ومدافعته سبحانه وتعالى عنك.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

نشر غسيل .. Homework ،

11 مايو 2008

،

تمريراً لواجبات females :)
أنا هنا أعترف .. أنا طفلة !

أكمل قراءة بقية الموضوع »

النص الملوّع ،

2 مايو 2008

 ،

 

الحمدلله ..
الحياة تمشي .. والدنيا كلها بخير*

لكن !

 

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الأمور المنكوصة ،

22 أبريل 2008

،

لما تفتح بساط في حياتك لصديق أحببته في غفلة من الرحمة المجتباة
وتحيطه أن يدوس هذا البساط برفق على ضلوعك
لأنها مثخنة بالهزائم المعلنة.. !
ومع اصفرار الأيام القادمة.. تجد أنه كان يبحث عن مغرز إبرة
حتى يعبث في رئتيك الصغيرتين ..

وقتها كيف تقدم قرباناً لعبثه بك مرات عديدة .. ؟
حين يحاول ترويضك مره أخرى !

أعلم أن أضعف حالات المواجة معه هي التنازل !
أحياناً أرضى به و أقسم بأن الحلول تهترأ دون الوصول لنافذة راحة ..
وتنتهي الروح عند تلك اللحظة !

وتوظفت ،

7 أبريل 2008

،

ولا أعلم هل أستقبل التهنئة أم التعزية يا رفاق !

أكمل قراءة بقية الموضوع »